الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
من صورة الانحراف العقدي اعتقادهم في المقبورين من الصالحين أو غيرهم أنهم قادرون على جلب النفع ودفع الضر، وأن الأموات قادرون على أن يشفوا مريضاً ويعافوا مبتلي ويرزقوا فقيراً ويعطوا محروماً ويغيثوا ملهوفاً ويهبوا عقيماً، ولهذا جوزوا لأنفسهم مع الأموات أن يصرفوا لهم كل ما لا يجوز صرفه إلا لله تعالى، فدعوهم من دون الله وألحوا عليهم بالدعاء وقربوا بين يدي دعائهم من الذبائح والنذور والتذلل والرغب والرهب ما يظنونها أسباباً ليحصل لهم مقصودهم.
((والحمد لله رب العالمين))
كتبهاد. محمد ضاوي العصيمي
127