• الموقع الرسمي للشيخ د. محمد ضاوي العصيمي
  • أبريل 23, 2026

الرد على شبهة تلك أصنام وهذه قبورٌ، تلك أوثانٌ وهذه أضرحه

المزيد

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

إن ما يفعله القبوريون اليوم هو جنس ما كان يفعله مشركوا مكة مع أصنامهم مع اختلاف المسميات فتلك أصنام وهذه قبور، وتلك أوثان وهذه أضرحه، ومما يخفى على كثير من الناس أن المشركين الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم لم يعبدوا أحجاراً وأصناماً فقط، بل عبدوا الملائكة وعيسى بن مريم وأمه.

وعبدوا كذلك بعض الصالحين, ولم يقتصروا في عبادتهم على الأصنام والأوثان قال الشوكاني رحمه الله: وكم سرى من تشييد أبنية القبور وتحسينها من مفاسد يبكى لها الإسلام، منها اعتقاد الجهلة اعتقاد الكفار بالأصنام، بل وأعظم من ذلك فظنوا أن هؤلاء الأموات قادرون على جلب النفع ودفع الضر, وجعلوهم مقصداً لطلب الحوائج ,وملجأً لنجاح المطالب, وسألوا منها ما يسأله العباد من ربهم وشدوا إليها رحالهم فإنا لله وإنا إليه راجعون. أ.هـ.


((والحمد لله رب العالمين))

كتبها

د. محمد ضاوي العصيمي


114
محمد ضاوي العصيمي

النشرة الإخبارية

التصنيفات