• الموقع الرسمي للشيخ د. محمد ضاوي العصيمي
  • أبريل 18, 2026

صور الهجرة الشرعية

المزيد

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعدة:

(1) أولاً: أولاً: أعظم ما يجب أن يهجر هو الشرك والكفر جميع الصورة والشكل والكثير من صوره وأشكاله أو صوره أو صوره أو صوره قال تعالى في أول ما أمر رسوله ﷺ : {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكبرِّ* وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر : 1-5] والرجز هو الأوثان والأصنام وما يقوم مقامها ويكون شبيهاً بها.

(2) ومن صور الهجرة كذلك هجر المعاصي جميع أنواعها صغيرها وكبيرها فهذه هجرة واجبة كذلك ، ولكن ليس لها الخيار في فعلها أو تركها ، وقدره مع معنا ﷺ : «وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ» لأخرجه البخاري.

(3) ومن صور الهجرة كذلك هجر موطن المعصية وعدم القعود فيها قال تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} [الأنعام: 68].

ولا يخفين أمره بالهجرة من موطن المعصية إلى حيث يكون الصلاح والدين.

– ومن هذه المواطن (الأسواق) “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “”.

(4) ومن صور الهجرة كذلك هجر البدع قد تكون أيه إفراغه ، أيها الإجرام ، أيها الإجرام ، أو أن تكون قد أخطأت في أي وقت مستدرك على الله وعلى رسوله ببدعته ، ومدعى بلسان الحال أنه أهدى من رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدى من الصحابة

(5) ومن صور الهجرة والحجّان في سبيلهم البدعة ، إنهاء القراءة في كتبهم والاطلاع على قناتهم من لا يستحق التفريد وتقتل بكفهم ، أو محلفون ، أو مؤمنون، أو مؤمنون، أو مؤهلون لن يسلم لنا أي شيئاً من هذا القبيل؟ إلا بالنصيحة. قال شيخ الإسلام: ولو أن كل من أخطه في اجتهاد مع صحة إيمانه وتوخيه لأمر أن أسلمناه وبدَّعناه لقل أن يسلم من الأئمة أحد ، رحم الله الجميع بمنه وكرمه وقال الذهبي: ولو أننا كلما أخطأ عالم بدعناه وهجرناه لم يسلم لنا ابن ابن ولا ابن منده .

(6) أو مَحْتَمَاةُ الْحُكْمَةِ ، هجر العصاة والفساق ، أو هُجَارَةُ الحَسَنِ ، صَوْتُ الْحَسْنِ فِيهَا الذين تخلفوا عن غزوة تبوك فقد هجرهم عن عشره والعاقين.

هذا مقيد ولا ينفع الهجر ويؤدي هدفه ومقصوده، أما العاصي الذي يزيد شره بالهجر فهذا لا يهجر للقاعدة الشرع: إذا تعارضت مفسدتان نأتي أدناهما لدفع اعلاها.

(7) وممن أُمِرَ المسلمُ بهجره هجر أصحاب السوء من شياطين الإنس ضررهم أشد من الداء العضال والسم الزعاف ، فكم أفسدوا من صالح وأضلوا من تقي، ويكفي في ذمهم أن رسول الله ﷺ شبههم بنافخ الكير الذي لا يتحصل من ورائه إلا الرائحة الكريهة أو حرق الثياب.

(8) وممن أمر المؤمن بهجره كذلك ، هجر الجلوس مع أصحاب الحظوة والسلطة والانصب والجاه ولأن تكون ذات صلة يئن معارك حيان وجديد ومنفصل (من سكن البادية جفا ومن تبع الصيد غفل ومن أبواب من السلطان افتتن). وقال الإمام أحمد: فتنتي بالمتوكل أعظم من فتنتي بالمعتصم (هل ما حصل له من الإكرام على يده).

(9) ومن صور الهجر كذلك: ((من)) . (النساء: 100)

وهي الهجرة التي ذم من تركها قال تعالى عن المسلمين الذين لم يهاجروا من مكة إلى المدينة مع قدرتهم : {إن الذين توفاهم الملآئكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا } [النساء: 97]، دليل على أن ترك هذه الهجرة من الكبائر.

– وهذا الهجرة يتركون وجوبها بما في ذلك ، ولكن ، لا يظهر ذلك ، ولكن في الحقيقة ، لا يمكن أن يكون ذلك صحيحاً. أمروا بالهجرة.

ومن مفاسد البقاء في بلاد الكفار وعدم الهجرة والله تعالى أعلم.

((والحمد لله رب العالمين ))

كتبها

د. محمد ضاوي العصيمي


177
محمد ضاوي العصيمي

النشرة الإخبارية

التصنيفات